ويأتي هذا الاضراب للمطالبة بتصنيف سواق المحروقات "كناقلي مواد خطرة" إما بضمهم إلى الاتفاقية المشتركة لتوزيع المحروقات ونقلها أو بإقرار اتفاقية خاصة بهم.
وأكد العوني عدم التوصل إلى حلول مع السلط المعنية مشيرا إلى عدم التفاعل مع مطالبهم، وفق قوله.
في المقابل، دعت الجامعة العامة للنقل التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل، كافة العاملين بقطاع نقل البضائع والمحروقات إلى مواصلة العمل بصفة عادية أيام 6 و7 و8 جانفي الحالي، لافتة أن المنظمة الشغيلة لم تدع إلى أي إضراب في هذا القطاع.